توصلتُ إلى صنع قصيدة يدوية

كتبهاميداني بن عمر ، في 27 يونيو 2008 الساعة: 09:51 ص


أخيط جفن السماء

على ورقة السولفاج

أترك مسمار الرغبة

يحفر في فلين الحواس

ثم ألصق فراشة المعنى

على زجاجة الأنفاس

أضع التفاحة الأولى قبل الأرض

فوق عجلات العادة البشرية

وعلى سكة الإيحاء المائل

أنتظرها تتدحرج إلى حيلتي

أمسح جبيني و أصيح

………………….

توصلتُ إلى صنع قصيدة يدوية


 

آثار نملة على الرمل

أشم رائحة المطر

من سروة لأخرى

 

 

 

 

ــ فكِّرْ كثيرا في السماء !!!

ــ فكرتُ حتى ازرقَّتْ أصابعي…

   ولكنكَ لا تأتي

 

 

 

 

 

ــ لا تحزن !!

  يدي لا تزال على ساعدكَ

  إلى آخر الزقاق المشمس

 

 

 

أضع أذني على الحائط وأسمعُ

إنسان صغير

يرنُّ في علبة السماء

بين الحائط ونخلة الجار

تسقط بومة أخرى

من شدة الليل

 

 

 

 

 

كل هذا الفراغِ الذي بين قامتي وقامتك

كا هذا الفراغ الكثيف

بين لثغة شفتي

وكَرْزة فمكَ البعيدة

كل هذا الفراغ المبين

بين عيني وعينك

لا يكفي

لا يكفي أبدا

لئلا أشتعل فيك

 

 

 

أعدُّ الأعيادَ

بأصابعكِ المحروسة بالنوايا المُـشعَّـــة

بين عيد النيروز

والعام القادم

أربعة أعياد

عيد المرجانة النارية

عيد المائدة العليا

وعيد الطور

أتذكر الرابع ولا أقدر

أُفـأْفـأُ حروفه

كي تجيء على فمي

وأخيب…

تضحكين

وتضحكين

حتى يحْـمرَّ خداكِ…

وأصيح…

عيد (الفراولة) !!

 


الصباح



الصباح زجاجٌ على العـتبهْ

الصباح أناناسُ بـلّـور

 ـ يا لَشِفاهيَ ـ

ما أقربهْ !!

الصباح كلامٌ أراهُ

يحطُّ على شَـعركم

ريشةً….

ريشةًً….

أنا واللهِ

واللهِ

لن أكتبهْ !!

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

البياض

البياض…البياض….البياضْ

الغراب المسافر في الليل

أقدام زنجية تتخطى رخامة موقدها

دون بسملةٍ

والحروز افتراضْ

في رذاذ البياض المريض

على هامش من بياضْ

من حليب السنونو على قصعة الكهف

من فحْمة البرق ترعش بين أصابعنا

في جدار الرياضْ

ومن سُوسة الظل

تأكل ضوء العيون

أفتش عن لغتي

بيضة …بيضة

حجرا…حجرا

وأصيح : المخاض…

          المخاض…المخاض…

 

 

 

 

 

 

 

 

القبره

 

في البعيد…البعيد ….أرى قُبّـره

ـ سأمدُّ يدي….

حين أمسكتها وطبَـَقْتُ عليها بكفي

فتحتُ يديَّ على نجمةٍ

حين أمعنتُ في نظري

صارت النجمةُ…العقربُ…الحجرُ…الماءُ…

صارت غديرَ إوزٍّ بكفّــيَ

أمعنتُ في ما أرى

كي أرى وأرى

طارت القبره !!؟





آية بيضاء

 

 

جاء في صحفي

أن ليل الضريرِ

رؤى وكشوفْ

أن صوتي يطير سنونوة من فمي

ويحطُّ على لوزة

أو رصيفْ

أن لي نجمة

سقطت 

في أواني الخريف

لي …ولي ….

في دوالي الغيوب

قطوف

فمي جرحُ معنى السماء

و قلبي شفيفْ

ذي يدي

أوغلت في جحور الثعابين

تخرج بيضاء من غير سوء

تلملم شَعر معذِّبتي في الدياجير

معبودتي في الصروفْ

التي وشمتني على زندها قمرا

فوَشتْ بي الكهوفْ

كلما أنا أسأل جنية البرق

ماذا يؤخرها عن دمي:

تنحني وتقولُ :

                …….ظروفْ !!؟؟ 

مفتاح

 

كلمتني من ستارْ

ـ كي تراني

    لك أن تفتح بابي

    وعليّ الإنتظارْ

وفتحتُ البابَ

خلف البابِ بابٌ

خلف بابٍ

ينتهي عند جدارْ

وسلكتُ الدربَ ليلا ونهارْ

وركبتُ الصعبَ

ترميني بحارٌ لبحارْ

أيُّ بابٍ حدثتني امرأتي عنه ولمـّـا أرهُ

الدربُ دُوارْ

أذّن الجامع للفجر…

وصـحَّــاني

وإذْ بي نائم فوق كتابي

وعلى طاولتي

مفتاحُ دارْ….!!!

 

 

 

 


أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر